من المسرح الجامعي إلى هوليوود.... عشر سنوات والحلم يتحقق!!

كلية الهندسة الكهربائية لم تكن اختصاص جامعي يدرسه فحسب، وإنما نواة لانطلاقته الفنيّة ...

إنه "هاكوب عيد" الممثل السوري العالمي... بدأت رحلته في مجال التمثيل من على خشبة المسرح الجامعي في جامعة تشرين لعام 2007 بعمر العشرين عاماً، ذلك بعد رؤيته إعلان في مبنى كليته يقتضي بإنشاء ورشة إعداد الممثل، الأمر الذي جعله يلتحق بها كشعاع من شمس ملؤه الطاقة والأمل، فشغفه لم يتّقد أبدا منذ عقد مضى وحتى هذه اللحظة.

قدم الفنون التمثيلية بشتى أنواعها بعد التحاقه بعدد كبير من ورشات العمل على أيدي فنانين وأساتذة سوريين وعرب وعجم، مثل "نضال سيجري، هاشم غزال، وليد داغستاني، أمل حويجة وغيرهم..".

وحصل على جائزتين في الأعمال التي شارك بها: "أفضل سينوغرافيا عن مسرحية (حفرة) بمهرجان فاس الدولي، وأفضل فيلم بمهرجان القاهرة عن فيلم (بانتظار الخريف)".

من أعماله المسرحية: "استور ما شفتو منا، مجنون بالإكراه، عرض العميان، حفرة، القاع، ماشيين، الطوفان، ومواويل سورية".

كما شارك في كل من المسلسلين التلفزيونيين: "الينابيع الزرق، بين الناس"، بلإضافة إلى تمثيله في الفيلمين الطويلين "صديقي الأخير، بانتظار الخريف"، وعن فئة الأفلام القصيرة مثّل في "هنا دمشق، الثمن، ثمار من وحل".

تابع مسيرته الفنيّة في دولة الإمارات، وشارك في مهرجان كُلباء للمسرحيات القصيرة في عرض "طروادة تنبش قبرها"، إضافة إلى مسلسل إذاعي على "إذاعة الشارقة".

لم يقف حلمة عند خارطة أو حدود، وذهب بعدها إلى فرنسا ليحطم رقم جديد لا يستهان به... فقد تم انتقاءه من بين 200 ممثل لتقديم العرض المسرحي "أنا لغتي".

أما النقلة النوعية في عالم السينما التي حظي بها "هاكوب"، هي مشاركته بفلم twisted blues Hollywood وهو من إنتاج هوليوود.

خاص: ملك بيطار